بحار الأنوار · رقم ٦
⟨فس، تفسير القمي وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً⟩
قَالَ التَّوْحِيدُ وَ الْوَلَايَةُ.
فِي قَوْلِهِ وَ لا تَفَرَّقُوا قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَلِمَ أَنَّهُمْ سَيَفْتَرِقُونَ بَعْدَ نَبِيِّهِمْ وَ يَخْتَلِفُونَ فَنَهَاهُمُ اللَّهُ عَنِ التَّفَرُّقَ كَمَا نَهَى مَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَجْتَمِعُوا عَلَى وَلَايَةِ آلِ مُحَمَّدٍ عليه السلام.
بحار الأنوار — الجزء 24 — ص 85 · باب 31 أنهم (عليهم السلام) حبل الله المتين و العروة الوثقى و أنهم آخذون بحجزة الله