الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

نقله في بحار الانوار الاحتجاج /ح ١احتجاجه عليه السلام على طلحة والزبير حين خرجا بذريعة العمرة.

٣٧٣ احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على الزبير بن العوام وطلحة بن عبيداللّٰه لمّا أزمعا على الخروج عليه والحجّة في أنهما خرجا من الدنيا غير تائبين من نكث البيعة ٦٧١] روي عن ابن عباس رحمه اللّٰه أنّه قال: كنت قاعداً عند عليّ عليه السلام حين دخل عليه طلحة والزبير، فاستأذناه في العمرة فأبى أن يأذن لهما، وقال: قد اعتمرتما، فأعادا عليه الكلام فأذن لهما، ثم التفت إليَّ فقال: والله ما يريدان العمرة، وإنّما يريدان الغدرة، قلت له: فلا تأذن لهما، فردّهما ثم قال لهما: والله ما تريدان العمرة وما تريدان إلا نكثاً لبيعتكما، وفرقة لأمتكما، فحلفا له، فأذن لهما ثم التفت إليَّ فقال: واللّٰه ما يريدان العمرة، قلت: فلِم أذنت لهما؟

قال:

حلفا لي بالله، قال: فخرجا إلىٰ مكّة فدخلا علىٰ عائشة، فلم يزالا بها حتّىٰ أخرجاها.

في (أ) و (ب)): وإلاّ فرقة لأمتكما.

رواه السيد المرتضى رحمه اللّٰه في شرح قصيدة الحميري.

ونقله في بحار الانوار عن الاحتجاج.

وقريب منه مانقله الشيخ المفيد قدس سره في كتابه: «الجمل)).

٣٧٤ خطبته عليه السلام بعد توجّههما الىٰ مكّة _ الاحتجاج / ج ١ وروي أنّه عليه السلام قال _ عند توجّههما إلى مكّة للاجتماع مع عائشة، للتأليب عليه بعد أن حمد اللّٰه تعالىٰ وأثنى عليه-:

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.