⟨قَالَ وَ يُؤَيِّدُهُ مَا وَجَدْتُهُ فِي مَزَارٍ بِالْحَضْرَةِ الْغَرَوِيَّةِ سَلَامُ اللَّهِ عَلَى مُشَرِّفِهَا فِي زِيَارَةٍ جَامِعَةٍ وَ هَذَا لَفْظُهُ⟩
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْفِئَةِ الْهَاشِمِيَّةِ وَ الْمِشْكَاةِ الْبَاهِرَةِ النَّبَوِيَّةِ وَ الدَّوْحَةِ الْمُبَارَكَةِ الْأَحْمَدِيَّةِ وَ الشَّجَرَةِ الْمَيْمُونَةِ الرَّضِيَّةِ الَّتِي تَنْبُعُ بِالنُّبُوَّةِ وَ تَتَفَرَّعُ بِالرِّسَالَةِ وَ تُثْمِرُ بِالْإِمَامَةِ وَ تُغَذِّي يَنَابِيعَ الْحِكْمَةِ وَ تَسْقِي مِنْ مُصَفَّى الْعَسَلِ وَ الْمَاءِ الْعَذْبِ الْغَدَقِ الَّذِي فِيهِ حَيَاةُ الْقُلُوبِ وَ نُورُ الْأَبْصَارِ الْمُوحَى إِلَيْهِ بِأَكْلِ الثَّمَرَاتِ وَ اتِّخَاذِ الْبُيُوتَاتِ مِنَ الْجِبَالِ وَ الشَّجَرِ وَ مِمَّا يَعْرِشُونَ السَّالِكِ سُبُلَ رَبِّهِ الَّتِي مَنْ رَامَ غَيْرَهَا ضَلَّ وَ مَنْ سَلَكَ سِوَاهَا هَلَكَ يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ الْمُسْتَمِعِ الْوَاعِي الْقَائِلِ الدَّاعِي.
بحار الأنوار — الجزء 24 — ص 111 · باب 38 نادر في تأويل النحل بهم (عليهم السلام)