الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

] وقال - عليه السلام في أثناء كلام آخر _: وهذا طلحة والزبير ليسا من أهل النبوّة، ولا من ذريّة الرسول، حين قال في النهاية - -: في حديث علي (ثم تداككتم...

)) أي إزد حمتم واصل الدك: الكسر.

رواه الشيخ المفيد قدس سره في «الإرشاد)) في الفصل: ١٧ ممّا اختار من كلام أمير المؤمنين عليه السلام.

وقريب منه ما رواه في كتابه (( الجمل)).

ونقله في البحار عن الاحتجاج.

٣٧٦.

احتجاجه عليه السلام علىٰ طلحة والزبير يوم الجمل _ الاحتجاج / ج ١ رأيا أنّ اللّٰه قد ردّ علينا حقّنا، بعد أعصر فلم يصبرا حولاً كاملاً، ولا شهراً كاملاً، حتّىٰ وثبا على دأب الماضين قبلهما، ليذهبا بحقّي ويفرّقا جماعة المسلمين عنّي، ثم دعا عليه السلام عليهما.

[V.I وعن سليم بن قيس الهلالي قال: لما التقىٰ أمير المؤمنين عليه السلام أهل البصرة يوم الجمل، نادى الزبير: يا أبا عبدالله أُخرج إليَّ، فخرج الزبير ومعه طلحة، فقال لهما: والله إنَّكما لتعلمان وأُولوا العلم من آل محمّد وعائشة بنت أبي بكر، انّ كلّ أصحاب الجمل ملعونون علىٰ لسان محمّد صلى اللّه عليه وآله وسلم وقد خاب من افترىٰ.

قالاله:

كيف نكون ملعونين ونحن أصحاب بدر وأهل الجنّة؟!

فقال لهما عليّ عليه السلام:

لو علمت أنكم من أهل الجنّة لما استحللت قتالكم، فقال له الزبير: أما سمعت حديث سعيد بن عمرو بن نفيل وهو يروي: أنّه سمع رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((عشرة من قريش في الجنة))؟

فقال له عليّ عليه السلام:

قد سمعته يحدّث بذلك عثمان في خلافته، فقال له الزبير: أفتراه كذب علىٰ رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه وآله وسلم؟

فقال له علي عليه السلام:

الارشاد، ونهج السعادة

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.