⟨شي، تفسير العياشي عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْجَرِيرِيِّ قَالَ:⟩
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَوْلُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ قَالَ اقْرَأْ كَمَا أَقُولُ لَكَ يَا إِسْمَاعِيلُ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسَانِ وَ إِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى حَقَّهُ وَ يَنْهَى قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّا لَا نَقْرَأُ هَكَذَا فِي قِرَاءَةِ زَيْدٍ قَالَ وَ لَكِنَّا نَقْرَؤُهَا وَ هَكَذَا فِي قِرَاءَةِ عَلِيٍّ عليه السلام حَقَّهُ قَالَ أَدَاءُ إِمَامٍ إِلَى إِمَامٍ بَعْدَ إِمَامٍ وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ قَالَ وَلَايَةُ فُلَانٍ.
بحار الأنوار — الجزء 24 — ص 189 · باب 52 أنهم (عليهم السلام) و ولايتهم العدل و المعروف و الإحسان و القسط و الميزان و ترك ولايتهم و أعداءهم الكفر و الفسوق و العصيان و الفحشاء و المنكر و البغي