بحار الأنوار · رقم ٣١
⟨ير، بصائر الدرجات ابْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ جَلِيسٍ لِأَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ:⟩
قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ يَا فُلَانُ فَيَهْلِكُ كُلُّ شَيْءٍ وَ يَبْقَى الْوَجْهُ اللَّهُ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يُوصَفَ وَ لَكِنَّ مَعْنَاهَا كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا دِينَهُ نَحْنُ الْوَجْهُ الَّذِي يُؤْتَى مِنْهُ لَمْ نَزَلْ فِي عِبَادِ اللَّهِ مَا دَامَ لِلَّهِ فِيهِمْ رَوِيَّةٌ قُلْتُ وَ مَا الرَّوِيَّةُ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ قَالَ حَاجَةٌ فَإِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ فِيهِمْ حَاجَةٌ رَفَعَنَا إِلَيْهِ فَيَصْنَعُ بِنَا مَا أَحَبَ.
بحار الأنوار — الجزء 24 — ص 200 · باب 53 أنهم (عليهم السلام) جنب الله و وجه الله و يد الله و أمثالها