بحار الأنوار · رقم ٦
⟨ج، الإحتجاج عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فِي حَدِيثِ الْمُدَّعِي لِلتَّنَاقُضِ قَالَ عليه السلام⟩
الْهِدَايَةُ هِيَ الْوَلَايَةُ كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ هُمُ الْمُؤْتَمَنُونَ عَلَى الْخَلَائِقِ وَ الْأَوْصِيَاءِ فِي عَصْرٍ بَعْدَ عَصْرٍ.
بحار الأنوار — الجزء 24 — ص 213 · باب 56 أنهم (عليهم السلام) حزب الله و بقيته و كعبته و قبلته و أن الأثارة من العلم علم الأوصياء