⟨كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَالِكِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ ابْنِ تَغْلِبَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام⟩
وَ قَدْ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ وَ وَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ يَا أَبَانُ هَلْ تَرَى اللَّهَ سُبْحَانَهُ طَلَبَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ وَ هُمْ يَعْبُدُونَ مَعَهُ إِلَهاً غَيْرَهُ قَالَ قُلْتُ فَمَنْ هُمْ قَالَ وَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا بِالْإِمَامِ الْأَوَّلِ وَ لَمْ يَرُدُّوا إِلَى الْآخِرِ مَا قَالَ فِيهِ الْأَوَّلُ وَ هُمْ بِهِ كَافِرُونَ.
بحار الأنوار — الجزء 24 — ص 304 · باب 66 أنهم الصلاة و الزكاة و الحج و الصيام و سائر الطاعات و أعداؤهم الفواحش و المعاصي في بطن القرآن و فيه بعض الغرائب و تأويلها