الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

ونحن ثلاثة؟!

في (أ) و ((ب): إلى عايشة.

النَّجْدَةُ: الشجاعة والشدة _ المصباح.

قال إبن الاثير - في النهاية،.

_: في حديث علي - عليه السلام - قال يوم الجمل: «ما ظنّك بإمرعٍ جمع بين هذين الغارين) أي الجيشين، والغار: الجماعة...

ومنه حديث الأحنف (قال للزبير منصرفه من الجمل: ما أصنع به ان كان جمع بين غارين ثم تركهم)).

وفي ((ط)) (ج) و (د)): غارتين.

٣٨٠ مقتل الزبير على يد ابن جرموز الاحتجاج /ج ا فلما أقبل ابن جرموز قال له الزبير: مالك؟

إليك عنّي، فقال ابن جرموز: يا أبا عبدالله!

إنّي جنتك لأسألك عن أمور الناس.

قال:

تركت الناس علىٰ الركب، يضرب بعضهم وجوه بعضهم بالسيف.

قال ابن جرموز:

يا أبا عبدالله!

أخبرني عن أشياء أسألك عنها؛ قال: هات!

فقال:

أخبرنى عن خذلك عثمان، وعن بيعتك علياً وعن نقضك بيعته، وعن إخراجك أُمّ المؤمنين عائشة، وعن صلاتك خلف ابنك، وعن هذه الحرب التي جنيتها، وعن لحوقك بأهلك؟

فقال:

أما خذلي عثمان فأمر قدّم اللّٰه فيه الخطيئة، وأخر فيه التوبة.

وأما بيعتي عليّاً، فلم أجد منها بدّاً، إذ بايعه المهاجرون والأنصار.

وأما نقضي بيعته، فإنَّما بايعته بيدي دون قلبي.

وأمَا إخراجي أُمّ المؤمنين، فأردنا أمراً وأراد اللّه أمراً غيره.

وأما صلاتي خلف ابني فإنّ خالته قدّمته.

فتنحّى ابن جرموز عنه وقال: قتلني اللّٰه إن لم أقتلك.

وروي أنّه جيء إلى أمير المؤمنين عليه السلام برأس الزبير وسيفه، فتناول سيفه وقال: طال والله ما جلىٰ به الكرب عن وجه رسول اللّٰه صلى

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.