⟨كا، الكافي بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام⟩
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَ ما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ قَالَ هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ عِنْدَ خُرُوجِ الْقَائِمِ عليه السلام قَالَ اخْتَلَفُوا كَمَا اخْتَلَفَتْ هَذِهِ الْأُمَّةُ فِي الْكِتَابِ وَ سَيَخْتَلِفُونَ فِي الْكِتَابِ الَّذِي مَعَ الْقَائِمِ الَّذِي يَأْتِيهِمْ بِهِ حَتَّى يُنْكِرَهُ نَاسٌ كَثِيرٌ فَيُقَدِّمَهُمْ فَيَضْرِبَ أَعْنَاقَهُمْ وَ أَمَّا قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ لَوْ لا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ قَالَ لَوْ لَا مَا تَقَدَّمَ فِيهِمْ مِنَ اللَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ مَا أَبْقَى الْقَائِمُ مِنْهُمْ وَاحِداً وَ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ الَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ قَالَ بِخُرُوجِ الْقَائِمِ عليه السلام قَالَ يَعْنُونَ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ إِذَا قَامَ الْقَائِمُ (عليه السلام).
بحار الأنوار — الجزء 24 — ص 313 · باب 67 جوامع تأويل ما أنزل فيهم (عليهم السلام) و نوادرها