بحار الأنوار · رقم ٢٩
⟨فس، تفسير القمي سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ عَبْدِ الْغَنِيِّ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَرِيحٍ عَنْ عَطَّارٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ⟩
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ يُرِيدُ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَنْ أَساءَ فَعَلَيْها يُرِيدُ الْمُنَافِقِينَ وَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ يُرِيدُ إِلَيْهِ تَصِيرُونَ.
بحار الأنوار — الجزء 24 — ص 320 · باب 67 جوامع تأويل ما أنزل فيهم (عليهم السلام) و نوادرها