⟨كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة جَاءَ فِي تَفْسِيرِ أَهْلِ الْبَيْتِ عليه السلام عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام⟩
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ ذَرْنِي وَ مَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً قَالَ يَعْنِي بِهَذِهِ الولاية [الْآيَةِ إِبْلِيسَ اللَّعِينَ خَلَقَهُ وَحِيداً مِنْ غَيْرِ أَبٍ وَ لَا أُمٍّ وَ قَوْلُهُ وَ جَعَلْتُ لَهُ مالًا مَمْدُوداً يَعْنِي هَذِهِ الدَّوْلَةُ إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ يَوْمَ يَقُومُ الْقَائِمُ وَ بَنِينَ شُهُوداً إِلَى قَوْلِهِ كَلَّا إِنَّهُ كانَ لِآياتِنا عَنِيداً يَقُولُ مُعَانِداً لِلْأَئِمَّةِ يَدْعُو إِلَى غَيْرِ سَبِيلِهَا وَ يَصُدُّ النَّاسَ عَنْهَا وَ هِيَ آيَاتُ اللَّهِ وَ قَوْلُهُ سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِلَى قَوْلِهِ إِنْ هذا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ قَالَ هَذَا يَعْنِي تَدْبِيرَهُ وَ نَظَرَهُ وَ فِكْرَتَهُ وَ اسْتِكْبَارَهُ فِي
بحار الأنوار — الجزء 24 — ص 325 · باب 67 جوامع تأويل ما أنزل فيهم (عليهم السلام) و نوادرها