⟨فر، تفسير فرات بن إبراهيم جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ خَيْثَمَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام⟩
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها إِلَى آخِرِ الْآيَةِ قَالَ يَعْنِي مَوَدَّتَنَا وَ نُصْرَتَنَا قُلْتُ أيما [إِنَّمَا قَدَّرَ اللَّهُ مِنْهُ بِاللِّسَانِ وَ الْيَدَيْنِ وَ الْقَلْبِ قَالَ يَا خَيْثَمَةُ نُصْرَتُنَا بِاللِّسَانِ كَنُصْرَتِنَا بِالسَّيْفِ وَ نُصْرَتُنَا بِالْيَدَيْنِ أَفْضَلُ يَا خَيْثَمَةُ إِنَّ الْقُرْآنَ نَزَلَتْ أَثْلَاثاً فَثُلُثٌ فِينَا وَ ثُلُثٌ فِي عَدُوِّنَا وَ ثُلُثٌ فَرَائِضُ وَ أَحْكَامٌ وَ لَوْ أَنَّ آيَةً نَزَلَتْ فِي قَوْمٍ ثُمَّ مَاتُوا أُولَئِكَ مَاتَتِ الْآيَةُ إِذاً مَا بَقِيَ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْءٌ إِنَّ الْقُرْآنَ يَجْرِي مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ مَا قَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ فَلِكُلِّ قَوْمٍ آيَةٌ يَتْلُونَهَا يَا خَيْثَمَةُ إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيباً وَ سَيَعُودُ غَرِيباً فَطُوبَى
بحار الأنوار — الجزء 24 — ص 328 · باب 67 جوامع تأويل ما أنزل فيهم (عليهم السلام) و نوادرها