⟨وَ بِحَذْفِ الْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ: حم⟩
حَتْمٌ وَ عَيْنٌ عَذَابٌ وَ سِينٌ سِنُونَ كَسِنِي يُوسُفَ وَ قَافٌ قَذْفٌ وَ خَسْفٌ وَ مَسْخٌ يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ بِالسُّفْيَانِيِّ وَ أَصْحَابِهِ وَ نَاسٌ مِنْ كَلْبٍ ثَلَاثُونَ أَلْفَ أَلْفٍ يَخْرُجُونَ مَعَهُ وَ ذَلِكَ حِينَ يَخْرُجُ الْقَائِمُ عليه السلام.
كُنْتُ عِنْدَ أَبِي يَوْماً قَاعِداً حَتَّى أَتَى رَجُلٌ فَوَقَفَ بِهِ قَالَ أَ فِيكُمْ بَاقِرُ الْعِلْمِ وَ رَئِيسُهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قِيلَ لَهُ نَعَمْ فَجَلَسَ طَوِيلًا ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ فَقَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي قِصَّةِ زَكَرِيَّا وَ إِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي وَ كانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً قَالَ نِعْمَ الْمَوَالِي بَنُو الْعَمِّ وَ أَحَبَّ اللَّهُ أَنْ يَهَبَ لَهُ وَلِيّاً مِنْ صُلْبِهِ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ فِيمَا كَانَ عَلِمَ مِنْ فَضْلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم
بحار الأنوار — الجزء 24 — ص 373 · باب 67 جوامع تأويل ما أنزل فيهم (عليهم السلام) و نوادرها