⟨وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ:⟩
نَحْنُ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ وَ مَعْدِنُ الرِّسَالَةِ وَ نَحْنُ عَهْدُ اللَّهِ وَ نَحْنُ ذِمَّةُ اللَّهِ لَمْ نَزَلْ أَنْوَاراً حَوْلَ الْعَرْشِ نُسَبِّحُ فَيُسَبِّحُ أَهْلُ السَّمَاءِ لِتَسْبِيحِنَا فَلَمَّا نَزَلْنَا إِلَى الْأَرْضِ سَبَّحْنَا فَسَبَّحَ أَهْلُ الْأَرْضِ فَكُلُّ عِلْمٍ خَرَجَ إِلَى أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ فَمِنَّا وَ عَنَّا وَ كَانَ فِي قَضَاءِ اللَّهِ السَّابِقِ أَنْ لَا يَدْخُلَ النَّارَ مُحِبٌّ لَنَا وَ لَا يَدْخُلَ الْجَنَّةَ مُبْغِضٌ لَنَا لِأَنَّ اللَّهَ يَسْأَلُ الْعِبَادَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا عَهِدَ إِلَيْهِمْ وَ لَا يَسْأَلُهُمْ عَمَّا قَضَى عَلَيْهِمْ.
بحار الأنوار — الجزء 25 — ص 24 · باب 1 بدو أرواحهم و أنوارهم و طينتهم عليه السلام و أنهم من نور واحد