⟨وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي قَالَ كَانَ عَلِيٌّ عليه السلام يَقُولُ⟩
مَا اجْتَمَعَ التَّيْمِيُّ وَ الْعَدَوِيُّ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِتَخَشُّعٍ وَ بُكَاءٍ إِلَّا وَ يَقُولَانِ مَا أَشَدَّ رِقَّتَكَ لِهَذِهِ السُّورَةِ فَيَقُولُ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ ثُمَّ يَقُولُ لَهُمَا هَلْ بَقِيَ شَيْءٌ بَعْدَ قَوْلِهِ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ فَيَقُولَانِ لَا فَيَقُولُ فَهَلْ تَعْلَمَانِ مَنِ الْمُنْزَلُ إِلَيْهِ ذَلِكَ الْأَمْرُ فَيَقُولَانِ أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَيَقُولُ نَعَمْ فَيَقُولُ هَلْ تَكُونُ لَيْلَةُ الْقَدْرِ مِنْ بَعْدِي وَ هَلْ يَنْزِلُ ذَلِكَ الْأَمْرُ فِيهَا فَيَقُولَانِ نَعَمْ فَيَقُولُ فَإِلَى مَنْ فَيَقُولَانِ لَا نَدْرِي فَيَأْخُذُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم.
بحار الأنوار — الجزء 25 — ص 71 · باب 3 الأرواح التي فيهم و أنهم مؤيدون بروح القدس و نور إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ و بيان نزول السورة فيهم (عليهم السلام)