اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم يوم بدر.
وهكذا فعل عليه السلام بكعب بن سور القاضي لمّا مرّ به قتيلاً، وقال: هذا الذي خرج علينا في عنقه المصحف، يزعم أنّه ناصر أُمّه يدعو الناس إلىٰ مافيه وهو لا يعلم مافيه، ثم استفتح وخاب كلّ جبّار عنيد، أما إنّه دعا اللّٰه أن يقتلني فقتله اللّٰه.
وروي أن مروان بن الحكم هو الذي قتل طلحة بسهم رماه به.
في (ج) و (د)»: بكعب بن شورى...
أي عايشة.
البحار - - ثم قال العلامة المجلسي قدس سره: وأورد الشيخ المفيد رحمه اللّٰه في كتابه: ((الكافية في ابطال توبة الخاطئة)) الأخبار السابقة بأسانيد عن الباقر عليه السلام وغيره، تركناها حذراً عن الاطناب.
انتهى كلامه.
وقريب منه ما رواه الشيخ المفيد قدس سره في كتابه: «الجمل».
نقله في بحار الانوار.
ورواه الشيخ المفيد رحمه اللّه في كتاب «الجمل)) ورواه السيد المرتضى في شرح قصيدة الحميري.
عقر الجمل وهزيمة الناكثين الاحتجاج / ج ٣٨٣ وروي أيضاً أنّ مروان بن الحكم يوم الجمل، كان يرمي بسهامه في العسكرين معاً، ويقول: من أصبت منهما فهو فتح، لقلّة دينه، وتهمته للجميع.
وقيل: انّ اسم الجمل الذي ركبته يوم الجمل عائشة: «عسكر) من ولد ابليس اللعين ورؤي منه ذلك اليوم كلّ عجب، لأنّه كلّما أبين منه قائمة من قوائمه، ثبت علىٰ أُخرى حتّىٰ نادى أمير المؤمنين عليه السلام: اقتلوا الجمل فإنّه شيطان، وتولّى محمّد بن أبي بكر وعمّار بن ياسر رحمة اللّٰه عليهما عقره بعد طول دمائه،.
الأحتجاج