بحار الأنوار · رقم ٢
⟨مع، معاني الأخبار⟩
سُمِّيَ الْإِمَامُ إِمَاماً لِأَنَّهُ قُدْوَةٌ لِلنَّاسِ مَنْصُوبٌ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ مُفْتَرَضُ الطَّاعَةِ عَلَى الْعِبَادِ.
بحار الأنوار — الجزء 25 — ص 104 · باب 1 أن الأئمة من قريش و أنه لم سمي الإمام إماما