بحار الأنوار · رقم ١٤
⟨شي، تفسير العياشي عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ⟩
الْحَمْدُ لِلَّهِ نَافِعٌ عَبْدُ آلِ عُمَرَ كَانَ فِي بَيْتِ حَفْصَةَ فَيَأْتِيهِ النَّاسُ وُفُوداً وَ لَا يُعَابُ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَ لَا يُقَبَّحُ عَلَيْهِمْ وَ إِنَّ أَقْوَاماً يَأْتُونَّا صِلَةً لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَمَا كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم.
بحار الأنوار — الجزء 25 — ص 218 · باب 7 معنى آل محمد و أهل بيته و عترته و رهطه و عشيرته و ذريته (صلوات الله عليهم أجمعين)