الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

[٧٦I وروىٰ الواقدي: أنّ عمار بن ياسر رحمة اللّٰه عليه لمَا دخل علىٰ عائشة فقال لها: كيف رأيتِ ضرب بنيكِ على الحق؟

فقالت:

إستبصرتَ من أجل أنّك غلبت؟

فقال عمّار:

أنا أشدّ استبصاراً من ذلك.

والله لو ضر بتمونا حتّىٰ في «ج» و «د»: اعقروا الجمل.

في (أ)): ذمائه، وفي البحار: دعائه.

رواه السيد المرتضى في شرح قصيدة الحميري الى قوله «للجميع» ونقله في البحار وقريب منه ما نقله أحمد بن اعثم الكوفي في كتاب «الفتوح)) ٣٨٤ أمر نساء النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم من بعده بيد عليّ عليه السلام _ الاحتجاج / ج ١ تبلّغونا سعيفات هجر، لعلمنا أنّا على الحق، وأنّكم على الباطل.

فقالت عائشة:

هكذا يخيّل إليك، اتّق اللّٰه ياعمّار، أذهبت دينك لابن أبي طالب.

[VVI وروي عن الباقر عليه السلام أنّه قال: لمّا كان يوم الجمل، وقد رشق هودج عانشة بالنبل قال أمير المؤمنين عليه السلام: والله ما أراني إلا مطلِّقها، فأُنشد اللّٰه رجلاً سمع من رسول اللّٰه صلى اللّٰه علبه وآله وسلم يقول: ((يا عليّ!

أمر في (أ) و(ج)): حتّى بلُّغتمونا..

قال إبن الأثير:

في حديث عمّار ((لو ضربونا حتّى يبلغوا بنا سَعَفَات هجر)) السعفات جمع سعفة بالتحريك وهي اغصان النخيل.

وقيل اذا يَبُسَت سميّت سعفة وإذا كانت رطبة فهي شطبة وإنّما خصّ هجر للمباعدة في المسافة، ولانها موصفة بكثرة النخيل - النهاية رواه السيد المرتضى قدس سره في الشافي - _ عن الواقدي.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.