بحار الأنوار · رقم ٦
⟨وَ مِنَ الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم⟩
لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ اخْتَارَ الْعَرَبَ فَاخْتَارَ قُرَيْشاً وَ اخْتَارَ بَنِي هَاشِمٍ فَأَنَا خِيَرَةٌ مِنْ خِيَرَةٍ أَلَا فَأَحِبُّوا قُرَيْشاً وَ لَا تُبْغِضُوهَا فَتَهْلِكُوا أَلَا كُلُّ سَبَبٍ وَ نَسَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا سَبَبِي وَ نَسَبِي أَلَا وَ إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ مِنْ نَسَبِي وَ حَسَبِي فَمَنْ أَحَبَّهُ فَقَدْ أَحَبَّنِي وَ مَنْ أَبْغَضَهُ فَقَدْ أَبْغَضَنِي.
7- كُلُّ سَبَبٍ وَ نَسَبٍ يَنْقَطِعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا سَبَبِي وَ نَسَبِي.
بحار الأنوار — الجزء 25 — ص 248 · باب 7 آخر في أن كل نسب و سبب منقطع إلا نسب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و سببه