⟨كش، رجال الكشي بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ مُصَادِفٍ قَالَ:⟩
لَمَّا لَبَّى الْقَوْمُ الَّذِينَ لَبَّوْا بِالْكُوفَةِ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام جُؤْجُؤَهُ بِالْأَرْضِ وَ بَكَى وَ أَقْبَلَ يَلُوذُ بِإِصْبَعِهِ وَ يَقُولُ بَلْ عَبْدٌ لِلَّهِ قِنٌّ دَاخِرٌ مِرَاراً كَثِيرَةً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَ دُمُوعُهُ تَسِيلُ عَلَى لِحْيَتِهِ فَنَدِمْتُ عَلَى إِخْبَارِي إِيَّاهُ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ مَا عَلَيْكَ أَنْتَ مِنْ ذَا فَقَالَ يَا مُصَادِفُ إِنَّ عِيسَى لَوْ سَكَتَ عَمَّا قَالَتِ النَّصَارَى فِيهِ لَكَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يُصِمَّ سَمْعَهُ وَ يُعْمِيَ بَصَرَهُ وَ لَوْ سَكَتُّ عَمَّا قَالَ أَبُو الْخَطَّابِ لَكَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يُصِمَّ سَمْعِي وَ يُعْمِيَ بَصَرِي.
بحار الأنوار — الجزء 25 — ص 293 · باب 10 نفي الغلو في النبي و الأئمة (صلوات الله عليه و عليهم) و عليهم و بيان معاني التفويض و ما لا ينبغي أن ينسب إليهم منها و ما ينبغي