⟨كش، رجال الكشي مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى⟩
كَتَبَ إِلَيْهِ فِي قَوْمٍ يَتَكَلَّمُونَ وَ يَقْرَءُونَ أَحَادِيثَ وَ يَنْسُبُونَهَا إِلَيْكَ وَ إِلَى آبَائِكَ فِيهَا مَا تَشْمَئِزُّ مِنْهَا الْقُلُوبُ وَ لَا يَجُوزُ لَنَا رَدُّهَا إِذْ كَانُوا يَرْوُونَهَا عَنْ آبَائِكَ وَ لَا قَبُولُهَا لِمَا فِيهَا وَ يَنْسُبُونَ الْأَرْضَ إِلَى قَوْمٍ يَذْكُرُونَ أَنَّهُمْ مِنْ مَوَالِيكَ وَ هُوَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ عَلِيُّ بْنُ حَسَكَةَ وَ آخَرُ يُقَالُ لَهُ الْقَاسِمُ الْيَقْطِينِيُّ وَ مِنْ أَقَاوِيلِهِمْ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ مَعْنَاهَا رَجُلٌ لَا رُكُوعٌ وَ لَا سُجُودٌ وَ كَذَلِكَ الزَّكَاةُ مَعْنَاهَا ذَلِكَ
بحار الأنوار — الجزء 25 — ص 314 · باب 10 نفي الغلو في النبي و الأئمة (صلوات الله عليه و عليهم) و عليهم و بيان معاني التفويض و ما لا ينبغي أن ينسب إليهم منها و ما ينبغي