⟨كش، رجال الكشي الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بُنْدَارَ الْقُمِّيُّ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ الْآدَمِيِّ قَالَ:⟩
كَتَبَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ عليه السلام وَ النُّبُوَّةِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ كَامِلٌ سَقَطَ عَنْهُ الِاسْتِعْبَادُ بِالصَّوْمِ وَ الصَّلَاةِ وَ الْحَجِّ وَ ذَكَرَ جَمِيعَ شَرَائِعِ الدِّينِ أَنَّ مَعْنَى ذَلِكَ كُلِّهِ مَا ثَبَتَ لَكَ وَ مَا إِلَيْهِ نَاسٌ كَثِيرٌ فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَمُنَّ عَلَى مَوَالِيكَ بِجَوَابٍ فِي ذَلِكَ تُنْجِيهِمْ مِنَ الْهَلَكَةِ قَالَ فَكَتَبَ عليه السلام أَنِّي لَا أَعْرِفُهُ فِي مَوَالِيَّ مَا لَهُ لَعَنَهُ اللَّهُ فَوَ اللَّهِ مَا بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّداً وَ الْأَنْبِيَاءَ مِنْ قَبْلِهِ إِلَّا بِالْحَنِيفِيَّةِ وَ الصَّلَاةِ وَ الزَّكَاةِ وَ الْحَجِّ وَ الصِّيَامِ وَ الْوَلَايَةِ وَ مَا دَعَا مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله وسلم
بحار الأنوار — الجزء 25 — ص 316 · باب 10 نفي الغلو في النبي و الأئمة (صلوات الله عليه و عليهم) و عليهم و بيان معاني التفويض و ما لا ينبغي أن ينسب إليهم منها و ما ينبغي