بحار الأنوار · رقم ٨٣
⟨كش، رجال الكشي قَالَ نَصْرُ بْنُ الصَّبَّاحِ⟩
مُوسَى السَّوَّاقُ لَهُ أَصْحَابٌ عَلْيَاوِيَّةٌ يَقَعُونَ فِي السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْقُمِّيُّ كَانَ أُسْتَادَ الْقَاسِمِ الشَّعْرَانِيِّ الْيَقْطِينِيِّ وَ ابْنُ بَابَا وَ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الشَّرِيعِيُّ كَانَا مِنْ تَلَامِذَةِ عَلِيِّ بْنِ حَسَكَةَ مَلْعُونُونَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَ ذَكَرَ الْفَضْلُ بْنُ شَاذَانَ فِي بَعْضِ كُتُبِهِ أَنَّ مِنَ الْكَذَّابِينَ الْمَشْهُورِينَ عَلِيَّ بْنَ حَسَكَةَ وَ فَارِسَ بْنَ حَاتِمٍ الْقَزْوِينِيَ.
بحار الأنوار — الجزء 25 — ص 317 · باب 10 نفي الغلو في النبي و الأئمة (صلوات الله عليه و عليهم) و عليهم و بيان معاني التفويض و ما لا ينبغي أن ينسب إليهم منها و ما ينبغي