⟨كش، رجال الكشي أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ السَّلُولِيُّ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ مُصْعَبٍ قَالَ:⟩
قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ لَا تَنْسَ وَ إِنَّكَ تَعْلَمُ الْغَيْبَ وَ إِنَّكَ قُلْتَ لَهُ عَيْبَةُ عِلْمِنَا وَ مَوْضِعُ سِرِّنَا أَمِينٌ عَلَى أَحْيَائِنَا وَ أَمْوَاتِنَا قَالَ لَا وَ اللَّهِ مَا مَسَّ شَيْءٌ مِنْ جَسَدِي جَسَدَهُ إِلَّا يَدَهُ وَ أَمَّا قَوْلُهُ إِنِّي قُلْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ فَوَ اللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مَا أَعْلَمُ فَلَا آجَرَنِيَ اللَّهُ فِي أَمْوَاتِي وَ لَا بَارَكَ لِي فِي أَحْيَائِي إِنْ كُنْتُ قُلْتُ لَهُ قَالَ وَ قُدَّامَهُ جُوَيْرِيَةٌ سَوْدَاءُ تَدْرُجُ قَالَ لَقَدْ كَانَ مِنِّي إِلَى أُمِّ هَذِهِ أَوْ
بحار الأنوار — الجزء 25 — ص 321 · باب 10 نفي الغلو في النبي و الأئمة (صلوات الله عليه و عليهم) و عليهم و بيان معاني التفويض و ما لا ينبغي أن ينسب إليهم منها و ما ينبغي