الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمنبوّة محمد صلى الله عليه وآله
بحار الأنوار · رقم ٢٥

عد، العقائد

اعْتِقَادُنَا فِي الْغُلَاةِ وَ الْمُفَوِّضَةِ أَنَّهُمْ كُفَّارٌ بِاللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ وَ أَنَّهُمْ شَرٌّ مِنَ الْيَهُودِ وَ النَّصَارَى وَ الْمَجُوسِ وَ الْقَدَرِيَّةِ وَ الْحَرُورِيَّةِ وَ مِنْ جَمِيعِ أَهْلِ الْبِدَعِ وَ الْأَهْوَاءِ الْمُضِلَّةِ وَ أَنَّهُ مَا صَغَّرَ اللَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ تَصْغِيرَهُمْ شَيْءٌ وَ قَالَ جَلَّ جَلَالُهُ ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتابَ وَ الْحُكْمَ وَ النُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِباداً لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِما كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتابَ وَ بِما كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ وَ لا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلائِكَةَ وَ النَّبِيِّينَ أَرْباباً أَ يَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ وَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَ لا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَ وَ اعْتِقَادُنَا فِي النَّبِيِّ وَ الْأَئِمَّةِ عليه السلام لَا كَمَا يَزْعُمُهُ مَنْ يَتَجَاوَزُ الْحَدَّ

بحار الأنوار — الجزء 25 — ص 342 · فصل في بيان التفويض و معانيه‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.