وقريب منه ما في اكمال، الباب ٤٣.
نقله في البحار.
ويؤيده ما في اكمال الدين وقريب منه ما نقله إبن أبي الحديد في شرح النهج - - وقال في آخره: «وهذا قول الإمامية وقدرووا عن رجالهم أنه عليه السلام تهدد عايشة بضرب من ذلك.
وأما نحن فلا نصدّق هذا الخبر ونفسر كلامه على معنى آخر وهو...
)).
عائشة لم تكفّ عن تأنيب الناس ٣٨٦.
_ الاحتجاج /ج ١ الرجوع-: دعها في البصرة ولا ترحلها.
فقال عليّ عليه السلام:
إنّها لا تألو شرّاً، ولكنّي أردّها إلى بيتها.
IVa!
وروى محمّد بن اسحاق، أنّ عائشة لمَا وصلت إلىٰ المدينة راجعة من البصرة، لم تزل تحرِّض الناس علىٰ أمير المؤمنين، وكتبت إلىٰ معاوية وأهل الشام مع الأسود بن أبي البختري، تحرّضهم عليه عليه السلام.
١٨٠١ وروي أنّ عمرو بن العاص قال لعائشة: لوددت أنّكِ قتلت يوم الجمل!
فقالت:
ولم، لا أبالك؟
قال:
كنت تموتين بأجلك وتدخلين الجنّة، ألاَ الرجل، يألو، أي قَصَّر - الصحاح.
ولا تألوا شرّاً، أي لا تقصِرُ فيه.
رواه السيد المرتضى رحمه اللّٰه في كتاب الشافي - - وفي آخر الحديث مع زيادة: «الذي تركها رسول اللّه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم فيه فانّ اللّه بالغ أمره)).
ونقله في البحار عن الاحتجاج.
هذا هو الصحيح كما جاء في أسد الغابة.
ولكن في الاصول الّتي بأيدينا: الأسود بن البختري.
في (ج)): تحرّصهم على قتاله، وفي (د): تحرِّضهم على قتاله.
الأحتجاج