⟨ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَقُولُ⟩
إِنَّ لِلَّهِ عِلْمَيْنِ عِلْمٌ اسْتَأْثَرَ بِهِ فِي غَيْبِهِ فَلَمْ يُطْلِعْ عَلَيْهِ نَبِيّاً مِنْ أَنْبِيَائِهِ وَ لَا مَلَكاً مِنْ مَلَائِكَتِهِ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ وَ لَهُ عِلْمٌ قَدْ أَطْلَعَ عَلَيْهِ مَلَائِكَتَهُ فَمَا أَطْلَعَ عَلَيْهِ مَلَائِكَتَهُ فَقَدْ أَطْلَعَ عَلَيْهِ مُحَمَّداً وَ آلَهُ وَ مَا أَطْلَعَ عَلَيْهِ مُحَمَّداً وَ آلَهُ فَقَدْ أَطْلَعَنِي عَلَيْهِ يَعْلَمُهُ الْكَبِيرُ مِنَّا وَ الصَّغِيرُ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ.
بحار الأنوار — الجزء 26 — ص 102 · باب 4 أنهم عليه السلام لا يعلمون الغيب و معناه