وأُنشدكِ بالله، أتذكرين مرض رسول اللّٰه صلى اللّه عليه وآله وسلم الذي قبض فيه، فأتاه أبوك يعوده ومعه عمر - وقد كان عليّ بن أبي طالب عليه السلام يتعاهد ثوب رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم ونعله وخفّه ويصلح ما وهى منها، فدخل قبل ذلك فأخذ نعل رسول اللّٰه صلى اللّه عليه وآله وسلم وهي حضرميّة فهو يخصفها خلف البيت - فاستأذنا عليه فأذن لهما، فقالا: يا رسول الله، كيف أصبحت؟
فقال:
أصبحت أحمد الله.
والبصرة، وهو الذي نزلته عائشة لمّا جاءت إلى البصرة في وقعة الجمل - النهاية في «ط )): ما بالك...
في (ط): ياحميراء...
وفي ((أ) و ((ب)): ياحميراء الساقين او قال الشدقين.
في ((أ) و ((ب)): هيه.
حديث خاصف النعل - الاحتجاج /ج ١ قالا: لابدّ من الموت؟
قال:
أجل لابدّ من الموت.
قالا:
يا رسول الله!
فهل استخلفت أحداً؟
قال:
ما خليفتي عليكم إلا خاصف النعل.
فخرجا فمرًا على عليّ بن أبي طالب عليه السلام وهو يخصف نعل رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم، كلّ ذلك تعرفينه يا عائشة وتشهدين عليه؟!
ثم قالت أُمّ سلمة: يا عائشة!
أنا أخرج على عليّ عليه اللام بعد الّذي سمعته من رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم؟!
فرجعت عائشة إلىٰ منزلها فقالت: يا ابن الزّبير!
أبلغهما أنّي لست بخارجة من بعد الذي سمعته من أُمّ سلمة، فرجع فبلّغهما؛ قال: فما انتصف اللّيل حتّىٰ سمعت رغاء إبلهما ترتحل فارتحلت معهما.
الرُّغاء كغُراب: صوت ذوات الخف - مجمع البحرين.
الأحتجاج