بحار الأنوار · رقم ١٦
⟨ير، بصائر الدرجات ابْنُ مَعْرُوفٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ سَيَابَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ:⟩
سَأَلْتُهُ عَمَّا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ إِنَّمَا هِيَ صَحِيفَةٌ مَخْتُومَةٌ قَالَ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أُمَّ سَلَمَةَ ثُمَّ قُبِضَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْهَا قَالَ فَقُلْتُ ثُمَّ صَارَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ثُمَّ صَارَ إِلَى أَبِيكَ ثُمَّ انْتَهَى إِلَيْكَ قَالَ نَعَمْ.
إِنَّ الْعِجْلِيَّةَ يَزْعُمُونَ أَنَّ سِلَاحَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم.
بحار الأنوار — الجزء 26 — ص 209 · باب 16 ما عندهم من سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و آثاره و آثار الأنبياء صلى الله عليه وآله وسلم