⟨ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلَادِ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أُمِّهِ أُمِّ الْحُسَيْنِ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَتْ⟩
بَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ عِنْدَ عَمِّي جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ إِذْ دَعَا سَعِيدَةَ جَارِيَةً كَانَتْ لَهُ وَ كَانَتْ مِنْهُ بِمَنْزِلَةٍ فَجَاءَتْهُ بِسَفَطٍ فَنَظَرَ إِلَى خَاتَمِهِ عَلَيْهِ ثُمَّ فَضَّهُ ثُمَّ نَظَرَ فِي السَّفَطِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيْهَا فَأَغْلَظَ لَهَا قَالَتْ قُلْتُ فَدَيْتُكَ كَيْفَ وَ لَمْ أَرَكَ أَغْلَظْتَ لِأَحَدٍ قَطُّ فَكَيْفَ بِسَعِيدَةَ قَالَ أَ تَدْرِينَ أَيَّ شَيْءٍ صَنَعَتْ يَا بُنَيَّةِ هَذِهِ رَايَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَتْ ثُمَّ أَخْرَجَ خِرْقَةً سَوْدَاءَ ثُمَّ وَضَعَهَا عَلَى عَيْنَيْهِ ثُمَّ أَعْطَانِيهَا فَوَضَعْتُهَا عَلَى عَيْنِي وَ وَجْهِي ثُمَّ اسْتَخْرَجَ صُرَّةً فِيهَا دَنَانِيرُ قَدْرَ مِائَتَيْ دِينَارٍ فَقَالَ هَذِهِ دَفَعَهَا إِلَيَّ أَبِي
بحار الأنوار — الجزء 26 — ص 215 · باب 16 ما عندهم من سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و آثاره و آثار الأنبياء صلى الله عليه وآله وسلم