بحار الأنوار · رقم ١٧
⟨ير، بصائر الدرجات عَبَّادُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام⟩
إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى انْتَجَبَنَا لِنَفْسِهِ فَجَعَلَنَا صَفْوَتَهُ مِنْ خَلْقِهِ وَ أُمَنَاءَهُ عَلَى وَحْيِهِ وَ خُزَّانَهُ فِي أَرْضِهِ وَ مَوْضِعَ سِرِّهِ وَ عَيْبَةَ عِلْمِهِ ثُمَّ أَعْطَانَا الشَّفَاعَةَ فَنَحْنُ أُذُنُهُ السَّامِعَةُ وَ عَيْنُهُ النَّاظِرَةُ وَ لِسَانُهُ النَّاطِقُ بِإِذْنِهِ وَ أُمَنَاؤُهُ عَلَى مَا نَزَلَ مِنْ عُذْرٍ وَ نُذْرٍ وَ حُجَّةٍ.
بحار الأنوار — الجزء 26 — ص 247 · باب 5 جوامع مناقبهم و فضائلهم عليه السلام