رواه السيد المرتضى رحمه اللّه في شرح القصيدة الذهبيّة عن أبي عبد الرحمان المسعودي عن السري بن اسماعيل عن الشعبي....
وقال بعد نقل الحديث ما هذا لفظه:
ومن العجائب أن يكون مثل هذا الخبر الذي يتضمّن النص بالخلافة وكلّ فضيلة عجيبة غريبة موجودة في كتب المخالفين وفيما يصحّحونه من روايتهم ويصنّفونه من سيرتهم ولا يتبعونه لكن القوم رووا ما سمعوا وأودعوا كتبهم ما حفظوا ونقلوا ولم يتخيّروا ويتبينوا ما وافق مذاهبهم دون ما خالفها وهكذا يفعل المسترسل المتسلم للحق - انتهى.
ونقله في البحار الاحتجاج / ج احتجاج ام سلمة (رض) علىٰ عائشة - ٣٩١ ٨٢١] وروي عن الصادق عليه السلام أنّه قال: دخلت أُمّ سلمة بنت أبي أُميّة على عائشة لما أزمعت الخروج إلى البصرة، فحمدت اللّٰه وصلّت على النبيّ صلى اللّه عله وآله وسلم ثم قالت: يا هذه، إنّكِ سدة بين رسول اللّٰه وبين أُمّته، وحجابه عليك مضروب وعلى حرمته، وقد جمع القرآن ذيلك فلا تندحيه، وضمّ ظفرك فلا تنشريه، وشدّ عقيرتك فلا تصحريها، إنّ اللّٰه من وراء هذه الأُمّة وقد علم رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم مكانك لو أراد قال إبن الأثير: السُدة: كالظلّة على الباب لتقي الباب من المطر وقيل هي الباب نفس وقيل هي الساحة بين يديه...
ومنه حديث ام سلمة «أنها قالت لعائشة لمّا ارادت الخروج إلى البصرة: إنك سدة بين رسول الله - صلى اللّه عليه وآله _ وأمّته)) أي باب، فمتى أصيب ذلك الباب بشيء فقد دخل على رسول اللّه - صلى اللّه عليه وآله - في حريمه وحوزته واستفتح ما حماه، فلا تكوني أنت سبب ذلك بالخروج الذي لا يجب عليك فتحوجي الناس إلى أن يفعلوا مثلك - النهاية.
الأحتجاج