الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
بحار الأنوار · رقم ٣٦

أَقُولُ رَوَى الْبُرْسِيُّ فِي مَشَارِقِ الْأَنْوَارِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ:

خَرَجَ يَوْماً وَ مَعَهُ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ فَخَطَبَ النَّاسَ ثُمَّ قَالَ فِي خُطْبَتِهِ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ هَؤُلَاءِ عِتْرَةُ نَبِيِّكُمْ وَ أَهْلُ بَيْتِهِ وَ ذُرِّيَّتُهُ وَ خُلَفَاؤُهُ شَرَّفَهُمُ اللَّهُ بِكَرَامَتِهِ وَ اسْتَوْدَعَهُمْ سِرَّهُ وَ اسْتَحْفَظَهُمْ غَيْبَهُ وَ اسْتَرْعَاهُمْ عِبَادَهُ وَ أَطْلَعَهُمْ عَلَى مَكْنُونِ أَمْرِهِ وَ لَقَّنَهُمْ حِكْمَتَهُ وَ وَلَّاهُمْ أَمْرَ عِبَادِهِ وَ أَمَّرَهُمْ عَلَى خَلْقِهِ وَ اصْطَفَاهُمْ لِتَنْزِيلِ وَحْيِهِ وَ أَخْدَمَهُمْ مَلَائِكَتَهُ وَ صَرَفَهُمْ فِي مَمْلَكَتِهِ وَ ارْتَضَاهُمْ لِسِرِّهِ وَ اجْتَبَاهُمْ لِكَلِمَاتِهِ وَ اخْتَارَهُمْ لِأَمْرِهِ وَ جَعَلَهُمْ أَعْلَاماً لِدِينِهِ وَ شُهَدَاءَ عَلَى عِبَادِهِ وَ أُمَنَاءَ فِي بِلَادِهِ فَهُمُ الْأَئِمَّةُ الْمَهْدِيَّةُ وَ الْعِتْرَةُ الزَّكِيَّةُ وَ الذُّرِّيَّةُ النَّبَوِيَّةُ وَ السَّادَةُ الْعَلَوِيَّةُ وَ الْأُمَّةُ الْوُسْطَى وَ الْكَلِمَةُ الْعُلْيَا وَ سَادَةُ أَهْلِ الدُّنْيَا وَ الرَّحْمَةُ الْمَوْصُولَةُ عِصْمَةٌ لِمَنْ

بحار الأنوار — الجزء 26 — ص 258 · باب 5 جوامع مناقبهم و فضائلهم عليه السلام ‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.