بحار الأنوار · رقم ٤٧
⟨عد، العقائد⟩
اعْتِقَادُنَا أَنَّ حُجَجَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى خَلْقِهِ بَعْدَ نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم وَ نَعْتَقِدُ أَنَّ حُبَّهُمْ إِيمَانٌ وَ بُغْضَهُمْ كُفْرٌ وَ أَنَّ أَمْرَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَ نَهْيَهُمْ نَهْيُهُ وَ طَاعَتَهُمْ طَاعَتُهُ وَ مَعْصِيَتَهُمْ مَعْصِيَتُهُ وَ وَلِيَّ اللَّهِ وَلِيُّهُمْ وَ عَدُوَّ اللَّهِ عَدُوُّهُمْ
بحار الأنوار — الجزء 26 — ص 262 · باب 5 جوامع مناقبهم و فضائلهم عليه السلام