بحار الأنوار · رقم ٦٤
⟨عد، العقائد⟩
يَجِبُ أَنْ يُعْتَقَدَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يَخْلُقْ خَلْقاً أَفْضَلَ مِنْ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم كُلَّ نَبِيٍّ عَلَى قَدْرِ مَعْرِفَتِهِ نَبِيَّنَا صلى الله عليه وآله وسلم لَهُ وَ لِأَهْلِ بَيْتِهِ عليه السلام.
بحار الأنوار — الجزء 26 — ص 297 · باب 6 تفضيلهم عليه السلام على الأنبياء و على جميع الخلق و أخذ ميثاقهم عنهم و عن الملائكة و عن سائر الخلق و أن أولي العزم إنما صاروا أولي العزم بحبهم (صلوات الله عليهم)