⟨عد، العقائد⟩
اعْتِقَادُنَا فِي الْأَنْبِيَاءِ وَ الْحُجَجِ وَ الرُّسُلِ عليه السلام هُوَ تَمَنِّيٌ فِيهَا لِمَنْزِلَةِ آدَمَ وَ لَمْ يَتَمَنَّوْا إِلَّا مَنْزِلَةً فَوْقَ مَنْزِلَتِهِمْ وَ الْعِلْمُ يُوجِبُ فَضِيلَةً قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْماءِ هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ قالُوا سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ قالَ يا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمائِهِمْ قالَ أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ أَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَ ما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ
بحار الأنوار — الجزء 26 — ص 347 · باب 8 فضل النبي و أهل بيته (صلوات الله عليهم) على الملائكة و شهادتهم بولايتهم