⟨ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ مِسْمَعٍ كِرْدِينٍ الْبَصْرِيِّ قَالَ:⟩
كُنْتُ لَا أَزِيدُ عَلَى أُكْلَةٍ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ فَرُبَّمَا اسْتَأْذَنْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام بَيْنَ يَدَيْهِ فَإِذَا دَخَلْتُ دَعَا بِهَا فَأَصَبْتُ مَعَهُ مِنَ الطَّعَامِ وَ لَا أَتَأَذَّى بِذَلِكَ وَ إِذَا عَقَّبْتُ بِالطَّعَامِ عِنْدَ غَيْرِهِ لَمْ أَقْدِرْ عَلَى أَنْ أَقِرَّ وَ لَمْ أَنَمْ مِنَ النَّفْخَةِ فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَيْهِ وَ أَخْبَرْتُهُ بِأَنِّي إِذَا أَكَلْتُ عِنْدَهُ لَمْ أَتَأَذَّ بِهِ فَقَالَ يَا أَبَا سَيَّارٍ إِنَّكَ لَتَأْكُلُ طَعَامَ قَوْمٍ صَالِحِينَ تُصَافِحُهُمُ الْمَلَائِكَةُ عَلَى فُرُشِهِمْ قَالَ قُلْتُ يَظْهَرُونَ لَكُمْ قَالَ فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَى بَعْضِ صِبْيَانِهِ فَقَالَ هُمْ أَلْطَفُ بِصِبْيَانِنَا مِنَّا بِهِمْ.
- رَأَيْتُ عَلَى بَعْضِ صِبْيَانِهِمْ تَعْوِيذاً فَقُلْتُ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ أَ مَا يُكْرَهُ تَعْوِيذُ الْقُرْآنِ تُعَلَّقُ عَلَى الصَّبِيِّ قَالَ إِنَّ ذَا لَيْسَ بِذَا إِنَّمَا ذَا مِنْ رِيشِ الْمَلَائِكَةِ
بحار الأنوار — الجزء 26 — ص 354 · باب 9 أن الملائكة تأتيهم و تطأ فرشهم و أنهم يرونهم (صلوات اللّه عليهم أجمعين)