⟨وَ مِنْهُ، عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم⟩
أَتَانِي جَبْرَئِيلُ وَ قَدْ نَشَرَ جَنَاحَيْهِ فَإِذَا فِيهَا مَكْتُوبٌ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ النَّبِيُّ وَ مَكْتُوبٌ عَلَى الْآخَرِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَلِيٌّ الْوَصِيُ.
أَشْخَصَنِي هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَرْضِ الْحِجَازِ إِلَى الشَّامِ زَائِراً لَهُ فَسِرْتُ فَلَمَّا أَتَيْتُ أَرْضَ الْبَلْقَاءِ رَأَيْتُ جَبَلًا أَسْوَدَ وَ عَلَيْهِ مَكْتُوبٌ أَحْرُفاً لَمْ أَعْلَمْ مَا هِيَ فَعَجِبْتُ مِنْ ذَلِكَ ثُمَّ دَخَلْتُ عُمَانَ قَصَبَةَ الْبَلْقَاءِ فَسَأَلْتُ عَنْ رَجُلٍ يَقْرَأُ مَا عَلَى الْقُبُورِ وَ الْجِبَالِ فَأُرْشِدْتُ إِلَى شَيْخٍ كَبِيرٍ فَعَرَّفْتُهُ مَا رَأَيْتُ فَقَالَ اطْلُبْ شَيْئاً أَرْكَبُهُ لِأَخْرُجَ مَعَكَ فَحَمَلْتُهُ مَعِي عَلَى رَاحِلَتِي وَ خَرَجْنَا إِلَى الْجَبَلِ وَ مَعِي مَحْبَرَةٌ وَ بَيَاضٌ فَلَمَّا قَرَأَهُ قَالَ لِي مَا أَعْجَبَ مَا عَلَيْهِ بِالْعِبْرَانِيَّةِ فَنَقَلْتُهُ بِالْعَرَبِيَّةِ فَإِذَا هُوَ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ جَاءَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ عَلِيٌّ وَلِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا وَ كَتَبَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ بِيَدِهِ.
بحار الأنوار — الجزء 27 — ص 9 · باب 10 أن أسماءهم (عليهم السلام) مكتوبة على العرش و الكرسي و اللوح و جباه الملائكة و باب الجنة و غيرها