بحار الأنوار · رقم ٥
⟨أَقُولُ قَالَ الشَّيْخُ حَسَنُ بْنُ سُلَيْمَانَ (رحمه الله) فِي كِتَابِ الْمُحْتَضَرِ، رَوَى بَعْضُ عُلَمَاءِ الْإِمَامِيَّةِ فِي كِتَابِ مَنْهَجِ التَّحْقِيقِ إِلَى سَوَاءِ الطَّرِيقِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ قَالَ:⟩
كُنْتُ أَنَا وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عليه السلام سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ شَيْئاً فَقَالَ عليه السلام نُرِيدُ تُرِينَا مِمَّا فَضَّلَكَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ مِنَ الْكَرَامَةِ فَقَالَ عليه السلام وَ وَصِيُّهُ مَنْ شَكَّ فِيكَ فَقَدْ هَلَكَ وَ مَنْ تَمَسَّكَ بِكَ سَلَكَ سَبِيلَ النَّجَاةِ قَالَ- ثُمَّ انْبَسَطَتِ السَّحَابَةُ إِلَى الْأَرْضِ حَتَّى كَأَنَّهَا بِسَاطٌ مَوْضُوعٌ فَقَالَ أَمِيرُ
بحار الأنوار — الجزء 27 — ص 33 · باب 14 أنهم (عليهم السلام) سخّر لهم السحاب و يسّر لهم الأسباب