في (ب)»: قد نهاك وفي «ج» و ((د)): لما نهاك.
في (ج)) و «د»: عن الورطة في البلاد.
الرأب: الجمع والشدّ، يقال رأب الصدع إذا شعبه - النهاية.
في «ط)) و«ب)»: جمال النساء وفي (ج)) و ((د)): حمد النساء.
وقال ابن الأثير:
وفي حديث أم سلمه، ( حماديات النساء غض الاطراف) أي غاياتهنّ ومنتهى ما يحمد منهن - النهاية في ((أ): قلوصاً.
وقال ابن الاثير:
النصّ: التحريك حتّى يستخرج أقصى سير الناقة...
- النهاية السَجْفُ: الستر - النهاية.
شعر أم سلمة (رض) الاحتجاج / ج ٣٩٣ صلى الله عليه وآله وسلم لنهشتني نهش الرقشاء المطرقة.
فقالت لها عائشة:
ما أعرفني بموعظتك، وأقبلني لنصحك، ليس مسيري علىٰ ما تظنّين، ما أنا بالمغترّة، ولنعم المطلع تطلّعت فيه، فرّقت بين فئتين متشاجرتين، فإن أقعد ففي غير حرج، وإن أخرج ففي ما لا غنىَّ بي عنه من الإزدياد في الأجر.
قال الصادق عليه السلام:
فلمّا كان من ندمها أخذت أُمّ سلمة تقول: لو كان معتصماً من زلّة أحد كانت لعائشة الرتبى على الناس من زوجة لرسول اللّٰه فاضلة وذكر آي من القرآن مدراس وحكمة لم تكن إلا لها جسها في الصدر يذهب عنها كلّ وسواس يستنزع اللّٰه من قوم عقولهم حتّى يمرّ الذي يقضي على الراس ويرحم اللّٰه أم المؤمنين لقد تبدَّلت لي إيحاشاً بإيناس فقالت لها عائشة: شتمتِني يا أُخت.
فقالت لها أُمّ سلمة:
لا، ولكنّ الرَّقْشاء: الأفعى، سميّت بذلك لترقيش في ظهرها، وهي نقط وخطوط - النهاية.
الأحتجاج