بحار الأنوار · رقم ٦١
⟨م، تفسير الإمام (عليه السلام) قَامَ ثَوْبَانُ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ:⟩
بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ مَتَى قِيَامُ السَّاعَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَوْ بُغْضاً لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ وَ أَصْحَابِكَ وَ أَحَبُ الْخَلْقِ إِلَيَّ بَعْدَكَ أَحَبُّهُمْ لَكَ وَ أَبْغَضُهُمْ إِلَيَّ مَنْ لَا يُحِبُّكَ وَ يُبْغِضُكَ أَوْ يُبْغِضُ أَحَداً مِنْ أَصْحَابِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا مَا عِنْدِي مِنْ حُبِّكَ وَ حُبِّ مَنْ يُحِبُّكَ وَ بُغْضِ
بحار الأنوار — الجزء 27 — ص 100 · باب 4 ثواب حبهم و نصرهم و ولايتهم و أنها أمان من النار