⟨فض، كتاب الروضة يل، الفضائل لابن شاذان بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ إِلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّهُ قَالَ:⟩
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم الْأَيْمَنِ وَ قَبَّلَ الْحُسَيْنَ وَ أَجْلَسَهُ إِلَى فَخِذِهِ الْأَيْسَرِ ثُمَّ جَعَلَ يُقَبِّلُهُمَا وَ يَرْشِفُ شَفَتَيْهِمَا وَ يَقُولُ بِأَبِي أَبُوكُمَا وَ بِأَبِي أُمُّكُمَا ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى بَاهَى بِهِمَا وَ بِأَبِيهِمَا وَ بِأُمِّهِمَا وَ بِالْأَبْرَارِ مِنْ وُلْدِهِمَا الْمَلَائِكَةَ جَمِيعاً ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمْ وَ أُحِبُّ مَنْ يُحِبُّهُمْ اللَّهُمَّ مَنْ أَطَاعَنِي فِيهِمْ وَ حَفِظَ وَصِيَّتِي فَارْحَمْهُ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ فَإِنَّهُمْ أَهْلِي وَ الْقَوَّامُونَ بِدِينِي وَ الْمُحْيُونَ لِسُنَّتِي وَ التَّالُونَ لِكِتَابِ رَبِّي فَطَاعَتُهُمْ طَاعَتِي وَ مَعْصِيَتُهُمْ مَعْصِيَتِي.
بحار الأنوار — الجزء 27 — ص 104 · باب 4 ثواب حبهم و نصرهم و ولايتهم و أنها أمان من النار