في «ط»: في الأجرة.
وفي (أ): في الآخرة.
٣٩٤.
احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام بعد دخوله البصرة - الاحتجاج / ج ١ الفتنة إذا أقبلت، غضّت عين البصير، وإذا أدبرت، أبصرها العاقل والجاهل.
احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام بعد دخوله البصرة بأيّام علىٰ من قال من أصحابه انّه ما قسّم الفيء فينا بالسويّة ولا عدل في الرعيّة وغير ذلك من المسائل التي سئل عنها في خطبة خطبها عليه السلام ١٨٣١ روى يحيى بن عبدالله بن الحسن، عن أبيه عبد اللّٰه بن الحسن قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام يخطب بالبصرة بعد دخولها بأيّام فقام اليه رجل فقال: يا أمير المؤمنين!
أخبرني من أهل الجماعة، ومن أهل الفرقة؟
ومَن في (ط): عيني البصير.
هذا الاحتجاج مشهور بين العامة والخاصة ويكفي في ذلك ما رواه الزمخشري في الفائق، في مادة سَدَدَ وإبن الأثير في النهاية في عدة مواضع كما أشرنا اليها في الهامش عند شرح اللّغات وكذا «الهروي) في غريب الحديث ونقله إبن أبي الحديد في شرح النهج - - إلى قولها «من الازدياد منه» باختلاف يسير.
ورواه المجلسي قدس سره في البحار الاحتجاج / ج احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام بعد دخوله البصرة ٣٩٥ أهل البدعة، ومَن أهل السُنّة؟
فقال:
ويحك أما إذا سألتني فافهم عنّي ولا عليك أن تسأل عنها أحداً بعدي: أما أهل الجماعة: فأنا ومن اتّبعني وإن قلّوا، وذلك الحق عن أمر اللّٰه تعالى وعن أمر رسوله.
الأحتجاج