⟨كِتَابُ الْمَنَاقِبِ، لِابْنِ شَاذَانَ أُسْتَادِ الْكَرَاجُكِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم⟩
يَا عَلِيُ إِنَّ جَبْرَئِيلَ أَخْبَرَنِي فِيكَ بِأَمْرٍ قَرَّتْ بِهِ عَيْنِي وَ فَرِحَ بِهِ قَلْبِي قَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ لِي أَقْرِئْ مُحَمَّداً مِنِّي السَّلَامَ وَ أَعْلِمْهُ أَنَّ عَلِيّاً إِمَامُ الْهُدَى وَ مِصْبَاحُ الدُّجَى وَ الْحُجَّةُ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا فَإِنَّهُ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَ الْفَارُوقُ الْأَعْظَمُ وَ إِنِّي آلَيْتُ بِعِزَّتِي أَنْ لَا أُدْخِلَ النَّارَ أَحَداً تَوَلَّاهُ وَ سَلَّمَ لَهُ وَ لِلْأَوْصِيَاءِ مِنْ بَعْدِهِ وَ لَا أُدْخِلَ الْجَنَّةَ مَنْ تَرَكَ وَلَايَتَهُ وَ التَّسْلِيمَ لَهُ وَ لِلْأَوْصِيَاءِ مِنْ
بحار الأنوار — الجزء 27 — ص 113 · باب 4 ثواب حبهم و نصرهم و ولايتهم و أنها أمان من النار