⟨وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ بِلَالِ بْنِ حَمَامَةَ قَالَ:⟩
طَلَعَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذَا النُّورُ فَقَالَ بِشَارَةٌ أَتَتْنِي مِنْ رَبِّي فِي أَخِي وَ ابْنِ عَمِّي وَ ابْنَتِي وَ أَنَّ اللَّهَ زَوَّجَ عَلِيّاً بِفَاطِمَةَ وَ أَمَرَ رِضْوَانَ خَازِنَ الْجِنَانِ فَهَزَّ شَجَرَةَ طُوبَى فَحَمَلَتْ رِقَاعاً يَعْنِي صِكَاكاً بِعَدَدِ مُحِبِّي أَهْلِ بَيْتِي وَ أَنْشَأَ مِنْ تَحْتِهَا مَلَائِكَةً مِنْ نُورٍ وَ دَفَعَ إِلَى كُلِّ مَلَكٍ صَكّاً فَإِذَا اسْتَوَتِ الْقِيَامَةُ بِأَهْلِهَا نَادَتِ الْمَلَائِكَةُ فِي الْخَلَائِقِ فَلَا تَلْقَى مُحِبّاً لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ إِلَّا دَفَعْتَ إِلَيْهِ صَكّاً فِيهِ فَكَاكُهُ مِنَ النَّارِ بِأَخِي وَ ابْنِ عَمِّي وَ ابْنَتِي فَكَاكُ رِجَالٍ وَ نِسَاءٍ مِنْ أُمَّتِي مِنَ النَّارِ.
بحار الأنوار — الجزء 27 — ص 117 · باب 4 ثواب حبهم و نصرهم و ولايتهم و أنها أمان من النار