بحار الأنوار · رقم ٦
⟨ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْغَضَائِرِيُّ عَنِ الصَّدُوقِ عَنِ ابْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ شَيْخٍ مِنْ ثُمَالَةَ قَالَ:⟩
دَخَلْتُ عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ تَمِيمٍ عَجُوزٍ كَبِيرَةٍ وَ هِيَ تُحَدِّثُ النَّاسَ قُلْتُ لَهَا يَرْحَمُكِ اللَّهُ حَدِّثِينِي مِنْ بَعْضِ فَضَائِلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام حِسِّي اسْتَوَى جَالِساً فَقَالَ مَهْ فَقُلْتُ رَحِمَكَ اللَّهُ حَدِّثْنِي بِمَا
بحار الأنوار — الجزء 27 — ص 220 · باب 10 ذم مبغضهم و أنه كافر حلال الدم و ثواب اللعن على أعدائهم