⟨ختص، الإختصاص الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاشَانِيُّ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ دَاوُدَ بْنِ أَسَدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ جَمِيلٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ بْنِ مُوَفَّقٍ وَ كَانَ هَارُونُ بْنُ مُوَفَّقٍ مَوْلَى أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام قَالَ:⟩
أَتَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام أَمْوَالٍ لَهُ قَالَ فَرَكِبْتُ فَأَتَيْتُ فَازَةً لَهُ قَدْ ضُرِبَتْ عَلَى جَدَاوِلِ مَاءٍ كَانَتْ عِنْدَهُ خَضِرَةٌ فَاسْتَنْزَهَ ذَلِكَ فَضَرَبْتُ لَهُ الْفَازَةَ هُنَاكَ فَجَلَسْتُ حَتَّى أَتَى وَ هُوَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ فَقُمْتُ فَقَبَّلْتُ فَخِذَهُ وَ نَزَلَ وَ أَخَذْتُ رِكَابَهُ وَ أَمْسَكْتُ عَلَيْهِ فَلَمَّا نَزَلَ أَهْوَيْتُ لِآخُذَ الْعِنَانَ فَأَبَى وَ أَخَذَهُ هُوَ فَأَخْرَجَهُ مِنْ رَأْسِ الدَّابَّةِ وَ عَلَّقَهُ فِي طُنُبٍ مِنْ أَطْنَابِ الْفَازَةِ ثُمَّ جَلَسَ فَسَأَلَ عَنْ مَجِيئِي وَ ذَلِكَ عِنْدَ الْمَغْرِبِ فَأَعْلَمْتُهُ مَجِيئِي مِنَ الْعَصْرِ إِلَى أَنْ جَمَحَ الْفَرَسُ وَ خَلَّى الْعِنَانَ وَ مَرَّ يَتَخَطَّى الْجَدَاوِلَ وَ الزَّرْعَ إِلَى بَرَا حَتَّى بَالَ وَ رَاثَ وَ رَجَعَ فَنَظَرَ إِلَيَّ أَبُو الْحَسَنِ عليه السلام.
بحار الأنوار — الجزء 27 — ص 270 · باب 16 ما يحبهم (عليهم السلام) من الدواب و الطيور و ما كتب على جناح الهدهد من فضلهم و أنهم يعلمون منطق الطيور و البهائم