بحار الأنوار · رقم ٨
⟨وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ قَالَ:⟩
يَا عَلِيُّ أَنْتَ صَاحِبُ الْجِنَانِ وَ قَاسِمُ النِّيرَانِ أَلَا وَ إِنَّ مَالِكاً وَ رِضْوَانَ يَأْتِيَانِي غَداً عَنْ أَمْرِ الرَّحْمَنِ فَيَقُولَانِ لِي يَا مُحَمَّدُ هَذِهِ مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ هِبَةً مِنَ اللَّهِ إِلَيْكَ فَسَلِّمْهَا إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَأَدْفَعُهَا إِلَيْكَ فَمَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ يَوْمَئِذٍ بِيَدِكَ تَفْعَلُ بِهَا مَا تَشَاءُ.
بحار الأنوار — الجزء 27 — ص 313 · باب 9 أنهم شفعاء الخلق و أن إياب الخلق إليهم و حسابهم عليهم و أنه يسأل عن حبهم و ولايتهم في يوم القيامة